وأكدت إدارة الكلية، في بيان لها، على ضرورة استمرار العملية التعليمية دون أي توقف، معبرة عن حرصها الكامل على توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء، وذلك بالرغم من الظروف الاستثنائية.
ويأتي الانتقال إلى المقر المؤقت تمهيداً لدخول المقر الرئيسي للكلية مرحلة الصيانة والتطوير الشامل، والتي ستجري تحت إشراف “صندوق تنمية وإعادة إعمار ليبيا”. وتهدف هذه العملية إلى تحديث البنية التحتية للكلية ورفع كفاءة مرافقها، لضمان توفير بيئة تعليمية وبحثية عصرية ومتطورة.
ومن المقرر أن يشمل التطوير تلبية جميع الاحتياجات الأكاديمية والإدارية الحديثة، والارتقاء بمرافق التعليم العالي بما يواكب التطلعات المستقبلية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس، ويعزز من مكانة الكلية كصراح علمي رائد في مجال العلوم الصيدلانية.

